رحلة لاجئ عراقي ضرير من بغداد إلى جامعة كامبريدج
حينما شاهدت أفرا ابنها ألان وهو يتخرج في جامعة كامبريدج الشهر الماضي، عادت بها الذكريات إلى لحظة ولادته. حينها، قال أحد الجيران: “أنا في غاية الأسف لأن ابنك أعمى”. وباتت الأم في ذلك الوقت مثار حديث البلدة بسبب وضع ابنها. كان ذلك في العراق عام 1995، عندما كان صدام حسين رئيسا، ولم يكن مرّ على […]
رحلة لاجئ عراقي ضرير من بغداد إلى جامعة كامبريدج قراءة المزيد »









